عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : شيخ الإسلامى )

621

هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى )

30 - إن كنتم زهدتم خلصتم من شقاء الدّنيا ، و فزتم بدار البقاء 3846 . 31 - بالزّهد تثمر الحكمة 4229 . 32 - ثمرة الزّهد الرّاحة 4618 . 33 - حسن الزّهد من أفضل الإيمان ، و الرّغبة في الدّنيا تفسد الإيقان 4839 . 34 - رأس السّخاء الزّهد في الدّنيا 5251 . 35 - زهدك في الدّنيا ينجيك ، و رغبتك فيها ترديك 5477 . 36 - زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى 5488 . 37 - ظلف النّفس عن لذّات الدّنيا هو الزّهد المحمود 6071 . 30 - اگر شما چنين باشيد كه زهد را پيشه خود سازيد از بدبختى دنيا خلاصى يافته ، و به سراى پايدارى پيروزى يابيد . 31 - بوسيله زهد و بى رغبتى در دنيا حكمت ( يعنى علم درست ) ميوه مىدهد . 32 - ميوهء بى رغبتى نسبت به دنيا راحتى است ( در دنيا و آخرت ) . 33 - نيكويى بى رغبتى نسبت به دنيا از افزونترين ايمان بوده ، و رغبت و ميل به دنيا يقين را فاسد خواهد نمود . 34 - ريشه و سر سخاوت بى رغبتى در دنياست . 35 - بى رغبتى تو در دنيا تو را رستگار ساخته ، و ميل و رغبت تو در آن تو را در هلاكت و خسران خواهد انداخت . 36 - بى رغبتى مرد ( آدمى ) در آنچه فانى مىشود ( دنيا ) به اندازه يقين اوست به آنچه پاينده است . ( يعنى آخرت ) . 37 - نفس را از لذتهاى دنيا بازداشتن آن زهد ستوده است .